• العملات

العملات

العملات

تطورت العملات عبر العصور وكانت لها أشكال عدة فأبتدات من التبادل السلعي للسلع ثم تبادل المعادن الثمينة كالذهب والفضة، وأخيراً العملات الورقية المعمول بها حالياً، والشيكات وغيرها من أشكال العملة الورقية، وما زالت في تطور نحو استخدام الأساليب الحديثة في التب اقرا المزيد

في الآونة الأخيرة تبوأت العملات الأجنبية مكانة راقية في السوق العالمية, فأضحت أكبر وأغنى سوق في العالم بعائد حوالي 1.5 تريليون دولار حاليا حسب تقدير مجلة اليورو موني Euro money عام 2001.

 
سوق العملات عبارة عن سوق متواصل لمدة 24 ساعة حيث لا يغلق السوق أبدا إلا لمدة ربع ساعة , يبدأ التداول مع بداية تداولات استراليا فاليابان وهونج كونج و سنغافورة بعد ذلك سوق الشرق الأوسط و مركزه دبي قبل أن يبدأ السوق الأوروبي ثم السوق الأمريكي الذي يغلق قبل 15 دقيقة فقط من بدء التداولات في السوق الاسترالي. هذا التنوع يعطي السوق حجم هائل من السيولة المالية مما يجعل عمليات البيع و الشراء سريعة و متنوعة مما يجعل التداول بالعملات الأجنبية عملية ممتعة

يعمل هذا السوق بنظام التعامل بالهامش وهو عملية تعظيم قيمة الاستثمار ويعنى بها المتاجرة بإضعاف القيمة المستثمرة حيث تقوم شركات الوساطة تقديم الفرصة للمتعاملين بالتعامل بأضعاف استثماراتهم التي يقومون باستثمارها والتي تصل إلى 200 ضعف القيمة المستثمرة وتكون بذلك القيمة المستثمرة بمثابة تأمين يوضع لدى شركة الوساطة في حال الخسارة ووديعة للمستثمر لدى شركة الوساطة يتم إضافة أرباحه إليها وبإمكانه سحبها في أي وقت .

 بشكل رئيسي يتحدد سعر عملة محلية لدولة ما بمدى بيعها لبضائع من إنتاجها المحلي, فكل ما زاد الطلب على بضائعها, ما يفرض على المشترين الأجانب تحويل عملتهم المحلية لعملة الدولة البائعة كي يدفعوا ثمن البضائع, فيزيد بالتالي الطلب على عملتها وترتفع قيمة العملة. والعكس بالعكس, فعندما تكون صادرات البلد أقل من وارداتها فتهبط قيمة العملة.
بعيداً عن هذا, هنالك أيضاً عوامل أخرى مؤثرة على سعر العملة:

العرض والطلب  
بالإضافة للمذكور أعلاه, فعندما تعرض حكومة أو شركات استثمارية في بلد ما سندات واسهم للبيع من اجل رفع رأس المال, فيضطر الشاري الأجنبي لشراء العملة المحلية لهذه الدولة كي يدفع ثمن السند أو السهم. كذلك الحال عند نمو اقتصاد الدولة يغري ذلك المستثمرين الأجانب لشراء عملة البلاد.
 
سيكولوجية السوق
على سبيل المثال عند ارتفاع نسبة البطالة أو هبوط في مؤشرات الاستهلاك, ينتج عن ذلك هروب المستثمرين الأجانب والعدول عن اقتناء عملة البلاد وبيعهم لحصصهم في الشركات.

عوامل تقنية
كي نتمكن من تحديد ما إذ كان تزايد أو هبوط في سعر عملة ما, علينا متابعة الأخبار, التصريحات والإحصائيات التي تؤثر بشكل ما على العملة.  أضِف إلى ذلك الحدس العام لحركات اللاعبين الكبار في السوق, ففي معظم الأحيان للتوقعات تأثير اكبر على السوق من حتى العرض والطلب. 
كما أن الأنماط التاريخية لحركة العملة, نقاط الدعم والمقاومة والمؤشرات الفنية كل ذلك يساعد المحللين الفنيين من التنبؤ بحركات السوق المستقبلية, فهناك من يؤمن بأن التاريخ يعيد نفسه.

توضيح المخاطر: المعلومات الواردة في هذا المقال هي للإطلاع فقط. ولا تعني حث المطلع عليها للإتجار بأي عملة أو أسهم أو سندات أو معادن أو أي ورقة مالية . حيث تعكس المعلومات في هذا الموقع رأي الكاتب نفسه و الذي من المفترض أن تكون دقيقة و لكنها لا تعتبر مضمونة أو دقيقة, ونحن لا نعد ولا نضمن بأن تبني أي من الإستراتيجيات المشار إليها سوف يفضي إلى أرباح تجارية. وبالتالي فإن الكاتب ليس مسئولاً بأي شكل من الأشكال عن أية خسائر قد تنتج من الأخذ بالمعلومات الواردة فيه.
خبأ

المزيد من تحاليل العملات