متوسط ساعات العمل الأسبوعية

يتكوّن تقرير التشغيل من تقريرين مختلفين يعكسان مَسْحَين مختلفين: "مسح نفقات الأسر ودخلها" الذي يُجرى في عينة تضم قرابة 60 ألف أسرة

يتكوّن تقرير التشغيل من تقريرين مختلفين يعكسان مَسْحَين مختلفين: "مسح نفقات الأسر ودخلها" الذي يُجرى في عينة تضم قرابة 60 ألف أسرة، ويتحدّد وفقًا له معدل البطالة، و"المسح المؤسساتي" الذي يُجرى في عينة تضم 375 ألف منشأة عمل، ومنه يتم اشتقاق: عدد المستَخدمين (بدون القطاع الزراعي)، ومتوسط ساعات العمل الأسبوعية، وأجر الساعة المتوسط. يقيس التقريران مستويات التشغيل ولكن من زاويتين مختلفتين. نظرًا للفرق الكبير بعدد المشاركين في كل من التقريرين، قد تنشأ نتائج تختلف بشكل ملموس بين شهر وآخر. يتعاطي السوق بدرجة أكبر مع تقرير عدد المستخدمين لأنه يستند إلى عدد أكبر من المشاركين. لكن لكلا التقريرين أهمية بالغة في تقييم نشاط الأعمال.

ثمة سببان اثنان لأهمية المعطى "متوسط ساعات العمل الأسبوعية": يعود الأول إلى ما يحظى به هذا المعطى من استخدام لتعريف مؤشر الإنتاج الصناعي والدخل الخاص، ويعود الثاني إلى اعتباره أداة تقييم هامة لفحص حالة سوق العمل، إذ تشكّل الزيادة في عدد ساعات العمل الأسبوعية في مستهل الدورة الاقتصادية مؤشرًا عن نية أرباب العمل بزيادة عدد المستخدمين. في المقابل، حصول انخفاض في عدد ساعات العمل الأسبوعية في المراحل الأخيرة للدورة الاقتصادية يشير إلى أن أرباب الأعمال يجدون صعوبة في زيادة عدد المستخدمين. 

دورية الصدور: ينشر يوم الجمعة الأول من كل شهر عاكسًا الحالة في الشهر الفائت. 

 
التأثير على السوق: قليل جدًا.